ابن قيم الجوزية

114

معجم التداوى بالأعشاب والنبات الطبية

لحم الغزال : الغزال أصلح الصيد وأحمده لحما ، وهو حار يابس ، وقيل : معتدل جدا ، نافع للأبدان المعتدلة الصحيحة ، وجيده الخشف . لحم الظبي : حار يابس في الأولى ، مجفّف للبدن ، صالح للأبدان الرطبة . قال صاحب « القانون » « 1 » : وأفضل لحوم الوحش لحم الظبي مع ميله إلى السوداوية . لحم الأرانب : ثبت في « الصحيحين » : عن أنس بن مالك قال : أنفجنا أرنبا فسعوا في طلبها ، فأخذوها ، فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقبله « 2 » . لحم الأرنب : معتدل إلى الحرارة واليبوسة ، وأطيبها وركها ، وأحمده أكل لحمها مشويا ، وهو يعقل البطن ، ويدرّ البول ، ويفتّت الحصى ، وأكل رؤوسها ينفع من الرعشة . لحم حمار الوحش : ثبت في « الصحيحين » : من حديث أبي قتادة رضي اللّه عنه ، أنهم كانوا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في بعض عمره ، وأنه صاد حمار وحش ، فأمرهم النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بأكله وكانوا محرمين ، ولم يكن أبو قتادة محرما . وفي « سنن ابن ماجة » : عن جابر قال : أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش . لحمه حار يابس ، كثير التغذية ، مولد دما غليظا سوداويا ، إلا أن شحمه نافع مع دهن القسط لوجع الظهر والريح الغليظة المرخية للكلى ، وشحمه

--> ( 1 ) هو ابن سينا الرئيس . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 9 / 570 ) ومسلم ( 1953 ) .